ابنا: أضاف خليل أن أكبر مستوردي النفط الإيراني مثل اليابان والاتحاد الاوروبي سيرغمون على سد حاجتهم من النفط من المملكة السعودية وقطر والإمارات لكن هذه البلدان لن تستطيع سد حاجة الأسواق سوى لفترة قصيرة للغاية.
وأوضح أن البلدان العربية المطلة على الخليج الفارسي تستطيع التعويض عن النفط الإيراني لمدة شهر واحد فقط وبعد ذلك سيرغم الإتحاد الأوروبي بالاستفادة من احتياطيه من النفط وهو مايستغرق شهر إلى شهرين مايؤدي إلى الإحساس بقلة النفط وارتفاع اسعاره.
ويتصور خبير في شؤون النفط إن إيران لن تعاني من العقوبات لأنها ستحصل على عوائد كافية عبر تصدير النفط.
وأكد أن الكثير من البلدان ستخترق العقوبات وفي النهاية فإن طهران ستسعى إلى بيع نفطها في الشرق الأوسط.
.................
انتهی/212